كفاية ذنوب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كفاية ذنوب

منتدى اسلامى اجتماعى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
مرحبا بزوارنا الكرام

شاطر | 
 

 التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله   السبت فبراير 28, 2009 4:32 pm



















بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه .

أما بعد ، فلا يخفى على كل من له معرفة ما عمت به
البلوى في كثير من البلدان من تبرج الكثير من النساء وسفورهن وعدم تحجبهن
من الرجال ، وإبداء الكثير من زينتهن التي حرم الله عليهن إبداءها . ولا
شك أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة . ومن أعظم أسباب حلول
العقوبات ونزول النقمات لما يترتب على التبرج والسفور من ظهور الفواحش
وارتكاب الجرائم وقلة الحياء وعموم الفساد .


فاتقوا الله أيها المسلمون ، وخذوا على أيدي سفهائكم ،
وامنعوا نساءكم مما حرم الله عليهن ، وألزموهن التحجب والتستر ، واحذروا
غضب الله سبحانه ، وعظيم عقوبته ، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
أنه قال : إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه ، أوشك الله أن يعمهم بعقابه .


وقد قال الله سبحانه في كتابه الكريم : 30 /403 L5 L78 L78
/403 لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ
دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا
يَعْتَدُونَ 30
كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ وفي المسند وغيره .

عن ابن مسعود - رضي الله عنه -
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآية ثم قال : والذي نفسي بيده
لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر . ولتأخذن على يد السفيه ولتأطرنَّه
على الحق أطرا ، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ، ثم يلعنكم كما
لعنهم
وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان


وجوب الحجاب والنهي عن التبرج
وقد أمر
الله سبحانه في كتابه الكريم بتحجب النساء ولزومهن البيوت . وحذر من
التبرج والخضوع بالقول للرجال صيانة لهن عن الفساد وتحذيرا من أسباب
الفتنة . فقال تعالى :

يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ
اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي
قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ
الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ

الآية [الأحزاب : 32 - 33 ] نهى سبحانه في هذه الآية نساء النبي الكريم
أمهات المؤمنين ، وهى من خير النساء وأطهرهن عن الخضوع بالقول للرجال ،
وهو تليين القول وترقيقه . لئلا يطمع فيهن من في قلبه مرض شهوة الزنا ويظن
أنهن يوافقنه على ذلك وأمر بلزومهن البيوت ونهاهن عن تبرج الجاهلية ، وهو
إظهار الزينة والمحاسن كالرأس والوجه والعنق والصدر والذراع والساق ونحو
ذلك من الزينة لما في ذلك من الفساد العظيم والفتنة الكبيرة وتحريك قلوب
الرجال إلى تعاطي أسباب الزنا ، وإذا كان الله سبحانه يحذر أمهات المؤمنين
من هذه الأشياء المنكرة مع صلاحهن وإيمانهن وطهارتهن فغيرهن أولى . وأولى
بالتحذير والإنكار والخوف عليهن من أسباب الفتنة . عصمنا الله وإياكم من
مضلات الفتن ، ويدل على عموم الحكم لهن ولغيرهن قوله سبحانه في هذه الآية
:
وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فإن هذه الأوامر أحكام عامة لنساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهن . وقال عز وجل : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
فهذه الآية الكريمة نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم ،
وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء
وأبعد عن الفاحشة وأسبابها . وأشار سبحانه إلى أن السفور وعدم التحجب خبث
ونجاسة ، وأن التحجب طهارة وسلامة .


فيا معاشر المسلمين تأدبوا بتأديب الله ، وامتثلوا أمر الله ، وألزموا نساءكم بالتحجب الذي هو سبب الطهارة ووسيلة النجاة .


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ
أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا
رَحِيمًا

والجلابيب جمع جلباب وهو ما تضعه المرأة على رأسها للتحجب والتستر به ،
أمر الله سبحانه جميع نساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن على محاسنهن من
الشعور والوجه وغير ذلك حتى يعرفن بالعفة فلا يفتتن ولا يفتن غيرهن
فيؤذيهن . قال علي بن أبي طلحة عن
ابن عباس : أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ، ويبدين عيناً واحدة واحدة ، وقال محمد ابن سيرين : سألت عَبِيدَةَ السلماني عن قول الله - عز وجل : يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى . . ثم أخبر الله سبحانه أنه غفور رحيم عما سلف من التقصير في ذلك قبل الني والتحذير منه سبحانه يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله   السبت فبراير 28, 2009 4:35 pm

وقال تعالى :
وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا
فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ
مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ
سَمِيعٌ عَلِيمٌ

يخبر سبحانه أن القواعد من النساء . وهن العجائز اللاتي لا يرجون نكاحاً .
لا جناح عليهن أن يضعن ثيابهن عن وجوهن وأيديهن إذا كن غير متبرجات
بالزينة ليس لها أن تضع ثوبها عن وجهها ويديها وغير ذلك من زينتها . وأن
عليها جناحاً في ذلك ولو كانت عجوزاً ، لأن كل ساقطة لها لاقطة ، ولأن
التبرج يفضي إلى الفتنة بالمتبرجة ولو كانت عجوزاً . فكيف يكون الحال
بالشابة والجميلة إذا تبرجت لا شك أن إثمها أعظم ، والجناح عليها أشد
والفتنة بها أكبر .


وشرط سبحانه في حق العجوز أن لا تكون ممن يرجو النكاح ،
وما ذلك - والله أعلم - إلا أن رجاءها النكاح يدعوها إلى التجمل والتبرج
بالزينة طمعاً في الأزواج ، فنهيت عن وضع ثيابها عن محاسنها صيانة لها
ولغيرها من الفتنة ، ثم ختم الآية سبحانه بتحريض القواعد على الاستعفاف ،
وأوضح أنه خير لهن وإذا لم يتبرجن فظهر بذلك فضل التحجب والتستر بالثياب
ولو من العجائز ، وأنه خير لهن من وضع الثياب . فوجب أن يكون التحجب
والاستعفاف عن إظهار للزينة خيراً للشباب من باب أولى ، وأبعد لهن عن
أسباب الفتنة .


وقال تعالى :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا
فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
يَصْنَعُونَ

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ
نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ
أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ
يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ
جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

أمر الله سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين المؤمنين والمؤمنات بغض
الأبصار ، وحفظ الفروج . وما ذلك إلا لعظم فاحشة الزنا وما يترتب عليها من
الفساد الكبير بين المسلين ، ولأن إطلاق البصر من وسائل مرض القلب ووقوع
الفاحشة ، وغض البصر من أسباب السلامة من ذلك ولهذا قال سبحانه :

قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا
فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
يَصْنَعُونَ

فغض البصر وحفظ الفرج أزكى للمؤمن في الدنيا والآخرة وإطلاق البصر والفرج
من أعظم أسباب الغضب والعذاب في الدنيا والآخرة . نسأل الله العافية من
ذلك .


وأخبر عز وجل أنه خبير بما يصنعه الناس ، وأنه لا يخفى
عليه خافية ، وفي ذلك تحذير للمؤمن من ركوب ما حرم الله عليه ، والإعراض
عما شرع الله له ، وتذكير له بأن الله سبحانه يراه ويعلم أفعاله الطيبة
وغيرها . كما قال تعالى :
يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ

وقال تعالى :
وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا
تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ
تُفِيضُونَ فِيهِ
فالواجب على العبد أن يحذر ربه ، وأن يستحي منه أن يراه على معصيته أو يفقده من طاعته التي أوجب عليه .

ثم قال سبحانه : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ
فأمر المؤمنات بغض البصر ، وحفظ الفرج ، كما أمر المؤمنين بذلك صيانة لهن
من أسباب الفتنة ، وتحريضاً لهن على أسباب العفة والسلامة ، ثم قال سبحانه
:
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا قال ابن مسعود - رضي الله عنه - مَا ظَهَرَ مِنْهَا يعني بذلك ما ظهر من اللباس ، فإن ذلك معفو عنه ، ومراده بذلك - رضي الله عنه - الملابس التي ليس فيها تبرج وفتنة .

وأما ما يروى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه فسَّرَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
بالوجه والكفين فهو محمول على حالة النساء قبل نزول آية الحجاب ، وأما بعد
ذلك فقد أوجب الله عليهن ستر الجميع ، كما سبق في الآيات الكريمات من سورة
الأحزاب وغيرها ويدل على أن
ابن عباس أراد
ذلك ، ما رواه علي بن أبي طلحة عنه أنه قال : أمر الله نساء المؤمنين إذا
خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلاليب ويبدين
عيناً واحدة . وقد نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم
والتحقيق وهو الحق الذي لا ريب فيه .


ومعلوم ما يترتب على ظهور الوجه والكفين من االفساد والفتنة . وقد تقدم قوله تعالى : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله   السبت فبراير 28, 2009 4:37 pm


ولم يستثن شيئاً ، وهي آية محكمة فوجب الأخذ بها والتعويل
عليها ، وحمل ما سواها عليها ، والحكم فيها عام في نساء النبي - صلى الله
عليه وسلم - وغيرهن من نساء المؤمنين ، وتقدم من سورة النور ما يرشد إلى
ذلك ، وهو ما ذكره الله سبحانه في حق القواعد وتحرم وضعهن الثياب إلا
بشرطين ، أحدهما : كونهن لا يرجون النكاح ، والثاني عدم التبرج بالزينة ،
وسبق الكلام على ذلك . وأن الآية المذكورة حجة ظاهرة ، وبرهان قاطع على
تحريم سفور النساء وتبرجهن بالزينة .


ويدل على ذلك أيضاً ما ثبت عن عائشة رضي
الله عنها في قصة الإفك أنها خمرت وجهها لما سمعت صوت صفوان بن المعطل
السلمي وقال : إنه كان يعرفها قبل الحجاب : فدل ذلك على أن النساء بعد
نزول آية الحجاب لا يعرفن بسبب تخميرهن وجوههن ، ولا يخفى ما وقع فيه
النساء اليوم من التوسع في التبرج وإبداء المحاسن ، فوجب سد الذرائع وحسم
الوسائل المفضية إلى الفساد وظهور الفواحش .


ومن أعظم أسباب الفساد خلوة الرجال بالنساء ، وسفرهم بهن من دون محرم . وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم ، ولا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : لا يخلون رجل بامرأة إلا أن يكون الشيطان ثالثهما وقال - صلى الله عليه وسلم - : لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون زوجاً أو ذا محرم .

فاتقوا الله أيها المسلمون ، وخذوا على أيدي نسائكم ،
وامنعوهن مما حرم الله عليهن من السفور والتبرج وإظهار المحاسن والتشبه
بأعداء الله من النصارى ومن تشبه بهم ، واعلموا أن السكوت عنهن مشاركة لهن
في الإثم وتعرض لغضب الله وعموم عقابه ، عافانا الله وإياكم من شر ذلك .


ومن أعظم الواجبات تحذير الرجال من الخلوة بالنساء والدخول
عليهن والسفر بهن بدون محرم لأن ذلك من وسائل الفتنة والفساد ، وقد صح عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء .


وقال - صلى الله عليه وسلم - :
إن الدنيا حلوة خضرة . وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون . فاتقوا
الدنيا ، واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء
.


وقال عليه الصلاة والسلام : رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة وقال - صلى الله عليه وسلم - :
صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ،
رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ( بضم الباء : نوع من الإبل ) لا يدخلن الجنة
، ولا يجدن ريحها . ورجال بأيدهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس

وهذا تحذير شديد من التبرج والسفور . ولبس الرقيق والقصير من الثياب ،
والميل عن الحق والعفة ، وإمالة الناس إلى الباطل ، وتحذير شديد من ظلم
الناس والتعدي عليهم ، ووعيد لمن فعل ذلك بحرمان دخول الجنة . نسأل الله
العافية من ذلك .


ومن أعظم الفساد : تشبه الكثير من النساء بنساء
الكفار من النصارى وأشباههم في لبس القصير من الثياب ، وإبداء الشعور
والمحاسن ، ومشط الشعور على طريقة أهل الكفر والفسق ، ووصل الشعر ، ولبس
الرؤوس الصناعية المسماة ( الباروكة ) . وقال - صلى الله عليه وسلم - : من تشبه بقوم فهو منهم
ومعلوم ما يترتب على هذا التشبه ، وهذه الملابس القصيرة التي تجعل المرأة
شبه عارية من الفساد والفتنة ورقة الدين وقلة الحياء . فالواجب الحذر من
ذلك غاية الحذر ، ومنع النساء منه والشدة في ذلك ، لأن عاقبته وخيمة ،
وفساده عظيم ، ولا يجوز التساهل في ذلك مع البنات الصغار . لأن تربيتهن
عليه يفضي إلى اعتيادهن له وكراهيتهن لما سواه إذا كبرن ، فيقع بذلك
الفساد والمحذور والفتنة المخوفة التي وقع فيها الكبيرات من النساء .


فاتقوا الله عباد الله ، واحذروا ما حرم الله عليكم ،
وتعاونوا على البر والتقوى ، وتواصوا بالحق والصبر عليه ، واعلموا أن الله
سبحانه سائلكم عن ذلك ، ومجازيكم عن أعمالكم ، وهو سبحانه مع الصابرين ،
ومع المتقين والمحسنين ، فاصبروا وصابروا واتقوا الله ، وأحسنوا ، إن الله
يحب المحسنين . يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله   السبت فبراير 28, 2009 4:37 pm


ولا ريب أن الواجب على ولاة الأمور من الأمراء والقضاة
والعلماء ورؤساء وأعضاء الهيئات أكبر من الواجب على غيرهم ، والخطر عليهم
أشد ، والفتنة في سكوت من سكت منهم عظيمة ، ليس إنكار المنكر خاصاً بهم ،
بل الواجب على جميع المسلمين - ولا سيما أعيانهم وكبارهم وبالأخص أولياء
النساء وأزواجهن - إنكار هذا المنكر ، والغلظة فيه ، والشدة على من تساهل
في ذلك ، لعل الله سبحانه يرفع عنا ما نزل من البلاء ويهدينا ونساءنا إلى
سواء السبيل .


وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
ما بعث الله من نبي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون سنته
ويهتدون بأمره ، ثم إنهم تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ،
ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو
مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل

وأسأل الله أن ينصر دينه ، ويعلي كلمته ، وأن يصلح ولاة أمرنا ويقمع بهم
الفساد ، وينصر بهم الحق ، ويصلح لهم البطانة ، وأن يوفقنا وإياكم وإياهم
وسائر المسلمين لما فيه صلاح العباد والبلاد ، في المعاش والمعاد ، إنه
على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
محمد وآله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن الدعوة إلى نزول المرأة للعمل في ميدان الرجال المؤدي
إلى الاختلاط سواء كان ذلك على جهة التصريح أو التلويح بحجة أن ذلك من
مقتضيات العصر ومتطلبات الحضارة أمر خطير جدا له تبعاته الخطيرة وثمراته
المرة وعواقبه الوخيمة . رغم مصادمته للنصوص الشرعية التي تأمر المرأة
بالقرار في بيتها والقيام بالأعمال التي تخصها في بيتها ونحوه .

ومن أراد أن يعرف عن كثب ما جناه الاختلاط من المفاسد التي
لا تحصى فلينظر إلى تلك المجتمعات التي وقعت في هذا البلاء العظيم
اختياراً أو اضطراراً بإنصاف من نفسه وتجرد للحق عما عداه يجد التذمر على
المستوى الفردي والجماعي والتحسر على انفلات المرأة من بيتها وتفكك الأسر
. ونجد ذلك واضحاً على لسان كثير من الكتَّاب بل في جميع وسائل الإعلام
وما ذلك إلا لأن هذا هدم للمجتمع وتقويض لبنائه .

والأدلة الصحيحة الصريحة الدالة على تحريم الخلوة
بالأجنبية وتحريم النظر إليها وتحريم الوسائل الموصلة إلى الوقوع فيما حرم
الله أدلة كثيرة قاضية بتحريم الاختلاط لأنه يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه .

وإخراج المرأة من بيتها الذي هو مملكتها ومنطلقها الحيوي
في هذه الحياة إخراج لها عما تقتضيه فطرتها وطبيعتها التي جبلها الله
عليها .

فالدعوة إلى نزول المرأة في الميادين التي تخص الرجال أمر
خطير على المجتمع الإسلامي ومن أعظم آثاره الاختلاط الذي يعتبر من أعظم
وسائل الزنى الذي يفتك بالمجتمع ويهدم قيمه وأخلاقه .

ومعلوم أن الله تبارك وتعالى جعل للمرأة تركيباً خاصاً
يختلف تماماً عن تركيب الرجل هيأها به للقيام بالأعمال التي في داخل بيتها
والأعمال التي بين بنات جنسها .

ومعنى هذا : أن اقتحام المرأة لميدان الرجال الخاص بهم
يعتبر إخراجاً لها عن تركيبتها وطبيعتها . وفي هذا جناية كبيرة على المرأة
وقضاء على معنويتها وتحطيم لشخصيتها ويتعدى ذلك إلى أولاد الجيل من ذكور
وإناث لأنهم يفقدون التربية والحنان والعطف . فالذي يقوم بهذا الدور وهو
الأم قد فصلت منه وعزلت تماماً عن مملكتها التي لا يمكن أن تجد الراحة
والاستقرار والطمأنينة إلا فيها وواقع المجتمعات التي تورطت في هذا أصدق
شاهد على ما نقول .

والإسلام جعل لكل من الزوجين واجبات خاصة على كل واحد منهما أن يقوم بدوره ليكتمل بذلك بناء المجتمع في داخل البيت وفي خارجه .
فالرجل يقوم بالنفقة والاكتساب والمرأة تقوم بتربية
الأولاد والعطف والحنان والرضاعة والحضانة والأعمال التي تناسبها كتعليم
الصغار وإدارة مدارسهم والتطبيب والتمريض لهم ونحو ذلك من الأعمال المختصة
بالنساء . فترك واجبات البيت من قبل المرأة يعتبر ضياعاً للبيت بمن فيه .

ويترتب عليه تفكك الأسرة حسياً ومعنوياً وعند ذلك يصبح المجتمع شكلاً وصورة لا حقيقة ومعنى .
قال الله جل وعلا : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
فسنة الله في خلقه أن القوامة للرجل على المرأة وللرجل فضل
عليها كما دلت الآية الكريمة على ذلك . وأمرُ الله سبحانه للمرأة بقرارها
في بيتها ونهيها عن التبرج معناه : النهي عن الاختلاط وهو : اجتماع الرجال
بالنساء الأجنبيات في مكان واحد بحكم العمل أو البيع أو الشراء أو النزهة
أو السفر أو نحو ذلك ، لأن اقتحام المرأة هذا الميدان يؤدي بها إلى الوقوع
في المنهي عنه ، وفي ذلك مخالفة لأمر الله وتضييع لحقوقه المطلوب شرعاً من
المسلمة أن تقوم بها .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كفاية ذنوب :: .•:*¨`*:•.الاسلامى.•:*¨`*:•. :: •·.·´¯`·.·• قسم الاسلامى العام •·.·´¯`·.·•-
انتقل الى: