كفاية ذنوب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كفاية ذنوب

منتدى اسلامى اجتماعى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
مرحبا بزوارنا الكرام

شاطر | 
 

 مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة - من أعداد/ أحمدعبادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط


الاوسمة :
انثى
عدد المساهمات : 143
نقاط : 221
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

مُساهمةموضوع: مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة - من أعداد/ أحمدعبادي   الأربعاء يوليو 01, 2009 7:36 am

مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة :36_2_11: :36_2_7:

1- المساواة في أهلية الخطاب الشرعي مع مراعاة الضوابط الشرعية

:

(
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً
كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ
وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (النساء:1) .


فخطاب
الله تعالى إلى جميع بني آدم على حد سواء رجالها ، و نسائها فالمرأة و
الرجل مطالبان بالإيمان بالله تعالى ، و رسله وكتبه ، و اليوم الآخر ، و
هما مطالبان بكافة التكاليف الشرعية من صوم ، و صلاة و زكاة و حج ، مع
مراعاة الضوابط الشرعية لكل من الجنسيين كحالة الحيض و النفاس و غيره مما
يعتري المرأة بحيث تصبح بعض هذه التكاليف لها أحكام خاصة .


2- المساواة في عمل الجوارح مع مراعاة الضوابط الشرعية :
قال
تعالىSad إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ
وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ
وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ
وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ
مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35)

روى الترمذي عن أم عمارة
الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه و سلم , وقالت : ما أرى كل شئ إلا
للرجال , و ما أرى النساء يذكرن بشىء ! فنزلت هذه الآية: (إن المسلمين
والمسلمات)2.

قال تعالى : (
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ
مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا
وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا
وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ
اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران:195)

فما أجمل هذه المساواة و
أعظمها !فالله سبحانه و تعالى نص بنص مكتوب و منطوق أن الأعمال لا تضيع
عند الله سواء أكان العامل ذكرا أم أنثى . المساواة في مباشرة المعاملات
المختلفة مع مراعاة الضوابط الشرعية :

شرّع الإسلام المساواة ما
بين المرأة ، و الرجل في مباشرة المعاملات المختلفة كالبيع ، و الشراء و
السلم و الصرف ، و الفرض و الهبة و الإجارة.... الخ.

دون ولاية أب أو زوج ما دامت
بالغة راشدة غير سفيهة ، فإذا كانت سفيهة ، فإن الشريعة تساويها مع الرجل
أيضاً في الحجر على السفيه حفاظاً على أموالها ، و ممتلكاتها .

3- المساواة في طلب العلم مع مراعاة الضوابط الشرعية
:
جعلت الشريعة الإسلامية
للمرأة الحق في طلب العلم كالرجال ، بل اعتبرت طلب العلم فريضة على الذكر
و الأنثى مع مراعاة الضوابط الشرعية بهذه المسألة .

عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( طلب العلم فريضة على كل مسلم ))1.
فالخطاب الشرعي حث على التعلم و التحصيل العلمي و هذا الخطاب عام يشمل الذكور الإناث .
قال تعالى : ((
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ
وَمَثْوَاكُمْ) (محمد:19) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال : من أحسن الناس
بحسن صحابتي ، قال أمك ، قال : ثم من . قال : أمك . قال : ثم من . قال :
ثم أمك ، قال : ثم من قال : ثم أبوك . ).

بل أن الجنة تحت أقدام الأم الصالحة ،
: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
جَاهِمَةَ السَّلَمِيِّ أَنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ
أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ قَالَ
نَعَمْ قَالَ فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا

و الإسلام كرّم المرأة أفضل تكريم عندما تكون المرأة زوجة حتى جعل الإحسان إليها مقياسا للخير ، فقال عليه الصلاة و السلام : (( خيركم خيركم لنسائه و بناته )
قال المناوي ) : ينبغي للزوج
إكرام الزوجة بما يناسب من موجبات المحبة و الألفة كإكرام مثواها ، و
إجادة ملبوسها على الوجه اللائق...)

قال عليه الصلاة والسلام Sad(أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و ألطفهم بأهله)) .
و من شدة حرص الإسلام على المرأة كانت آخر ، وصية للرسول عليه الصلاة و السلام ، الأخيرة الوصية بالصلاة ،

و النساء.

عن
أنس , قال : ثم كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هو يغرغر
بها في صدره و ما كان يفيض بها لسانه الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت
أيمانهم حتى جعل يغرغر بها في صدره ، و ما يكاد يفيض بها في لسانه .


و كقوله عليه الصلاة و السلام: اتقوا الله في النساء , فإنكم أخذتموهن بأمانة الله و استحللتم فروجهن بكلمة الله ).

و حسبنا أن الله تعالى اشتد في كتابه الكريم على قاذفي النساء في أعراضهن بأشد مما اشتد على القتلة ، و قطاع الطرق .

قال
تعالى في سورة النور: (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ
يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا
تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
(النور:4)


)وَالَّذِينَ
يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا
أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ
إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) (النور:6)


)إِنَّ
الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النور:23)

و هكذا نرى أن الشريعة
الإسلامية كرمت المرأة و صانتها وحفظتها من كل سوء قد ينالها, و لكن لو
انقلبت الموازين ، و ارتكبت المحاذير , فلابد من عقاب يرد عليها إذا
انتهكت حدود الله ، فتطبق عليها الحدود كالرجل سواء بسواء ، و إن كانت
هناك ضوابط شرعية خاصة في


تطبيق حدود الله ، فذلك لاختلاف طبيعتها وتكريم الإسلام لها حفاظا على سترتها و حشمتها .

4- المساواة في الأحكام مع مراعاة الضوابط الشرعية :

فالأصل مساواة المرأة للرجل في الأحكام الشرعية ذلك أن مناط التكليف بأحكام الشريعة الإسلامية كون الإنسان بالغا عاقلا.

المساواة في تزويج الأيامى:

5-و من أجمل المساواة ما بين الرجل ، و المرأة التي شرعها الإسلام ، هو الحث على تزويج الأيامى للحفاظ على الفرد ، و المجتمع من



الفساد و التهلكة .

قال تعالى (( وَأَنْكِحُوا
الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ
إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (النور:)3


قال
الدكتور يوسف حامد العالم Sadو هذا المبدأ من أهم الوسائل في حماية المجتمع
من ظواهر الفواحش ، لأن المجتمع الذي يهتم بتزويج أياماه يطهر نفوس أفراده
، و في ذلك طهارة له بدون ريب ، و المجتمع الذي يهمل أمر الأيامى لا ينجو
من مظاهر الفساد و الدنس ).


7- المساواة في الطلاق مع مراعاة الضوابط الشرعية :

ساوى
الإسلام ما بين المرأة والرجل في رغبة العيش المشترك ، أو الافتراق إن لم
يستطيعا أن يعيشا عيشة سعيدة مقبولة ، فأباح للزوج طلاق زوجته بعد أن يدفع
لها كافة حقوقها المشروعة من مهر ، و نفقة ...الخ .


كما
أباح الإسلام للزوجة أن تفارق زوجها إذا كان ظالما لها ، سيئا في معاشرتها
، فلها أن تفارقه إذا أخفقت جميع محاولات الإصلاح بينهما ..


سوّى
الشرع الحنيف بين المرأة ، و الرجل في كثير من العبادات ، فمن ذلك أنها
تتوضأ كوضوء الرجل ، و تغتسل كغسله ، و تصلي كصلاته ، و تصوم كصيامه ألا
أن تكون في حال حيض ، أو نفاس عندها تتميز المرأة عن الرجل بنعمة إسقاط
بعض العبادات .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sawa-sawa.ahlamontada.com/forum.htm
نجيب
الادارة
الادارة


الاوسمة :
ذكر
عدد المساهمات : 684
نقاط : 942
تاريخ التسجيل : 10/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة - من أعداد/ أحمدعبادي   الأربعاء يوليو 01, 2009 10:45 am

شكرا لك على الموضوع القيم رعاك الله
وننتظر جدبدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhikmawaalibdaa.ahlamontada.net
اميرة القلوب
عضو نشيط
عضو نشيط


الاوسمة :
انثى
عدد المساهمات : 143
نقاط : 221
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة - من أعداد/ أحمدعبادي   الأربعاء يوليو 01, 2009 10:46 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sawa-sawa.ahlamontada.com/forum.htm
Admin
الادارة
الادارة


الاوسمة :
ذكر
عدد المساهمات : 2260
المزاج : الحمدلله
نقاط : 2815
تاريخ التسجيل : 07/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة - من أعداد/ أحمدعبادي   الأربعاء يوليو 01, 2009 12:16 pm

بارك الله فيكى وجزاكى كل خيرا



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة - من أعداد/ أحمدعبادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كفاية ذنوب :: .•:*¨`*:•.الاسلامى.•:*¨`*:•. :: •·.·´¯`·.·• قسم الاسلامى العام •·.·´¯`·.·•-
انتقل الى: